بيان صحفي

السفير الياباني يعلن بدء تمويل عيادة الصحة الإنجابية المدعومة من صندوق الأمم المتحدة للسكان في مخيم الأزرق للاجئين

14 أبريل/نيسان 2019

 

مخيم الأزرق، الأردن، 14 نيسان 2019 -  زار السيد هيديناو ياناغي السفير الياباني في الأردن اليوم مخيم الأزرق للاجئين السوريين للاحتفال بإطلاق التمويل الياباني لعيادة الصحة الإنجابية في القرية السادسة في المخيم التي يدعمها صندوق الأمم المتحدة للسكان.

 

وقد ألقى السفير ياناغي كلمة في مقر العيادة معلناً بدء دورة التمويل الجديدة التي تعتبر واحدة من العديد من الخطوات التي تقوم بها اليابان لدعم الأردن في توفير الخدمات للاجئين السوريين في إطار خطة الاستجابة الأردنية 2019 / 2020.

 

هذا وأعرب السفير الياباني عن تقديره لسخاء حكومة وشعب الأردن الذي استقبل أعداد هائلة من اللاجئين. وأضاف إن تحقيق التغطية الصحية الشاملة يمثل إحدى المهام ذات الأولوية لليابان، وأنه من المهم جدا ضمان حصول الجميع على خدمات الصحة الإنجابية الشاملة.

 

قال السفير الياباني: "إن اللاجئين المقيمين في المخيمات يعتبرون فئات هشة ومستضعفة وخاصة عندما نتحدث عن النساء والفتيات، حيث يواجهن العديد من التحديات مثل نقص الرعاية الصحية والخطر المتزايد من التعرض للعنف القائم على النوع الاجتماعي".

 

من ناحيتها أكدت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن السيدة ليلى بكر على أهمية دعم مشاريع الصحة الإنجابية للمرأة وحقوقها من خلال عيادة الصحة الإنجابية والهيئة الدولية للإغاثة (IRC) شريك الصندوق الذي يدير العيادة، مع تركيز خاص على الوقاية من وفيات الأمهات وإنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي.

 

قالت ليلى بكر: "في كثير من الأحيان يتم التعامل مع صحة النساء والفتيات باعتبارها أمر هامشي لصحة الأسرة" وأضافت: "توفر العيادة في مخيم الأزرق رعاية آمنة وعالية الجودة لنساء المخيم حتى يتمتعن هن وعائلاتهن بصحة أفضل. والعيادة تطبق معايير عالية بحيث تضمن تقديم خدمة صحية نوعية للنساء".

 

منذ عام 2014 يدعم صندوق الأمم المتحدة للسكان ثلاث عيادات للصحة الإنجابية في مخيم الأزرق. وتعتمد حوالي 8000 امرأة وفتاة في سن الإنجاب على هذه العيادات للحصول على الخدمات المختلفة مثل استشارات تنظيم الأسرة والرعاية أثناء الحمل والرعاية الصحية لما بعد الولادة والتعامل مع الحالات التي تعرضت للعنف الجنسي والرعاية الصحية بعد الإجهاض إضافة إلى خدمات الإحالة إلى شبكة من المستشفيات داخل وخارج المخيم.