الإصدارات/المنشورات

إصدارات جديدة

قام صندوق الأمم المتحدة للسكان بالتعاون مع  برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا )الإسكوا( بإجراء دراسة حول عدالة  النوع الاجتماعي والقانون في منطقة الدول العربية؛ وتهدف الدراسة إلى تقديم تقييم متكامل للقوانين والسياسات المؤثرة على عدالة النوع الاجتماعي والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي في 18 دولة العربية. تتكون الدراسة من مقدمة تصف الخلفية والمنطق الحاكم وإطار العمل التحليلي والمنهجية، و 18 تقرير لكل من الدول موضع الدراسة، يصف كل منهم  خرائط التطورات التشريعية والسياساتية الأساسية في الدولة فيما يخص عدالة النوع الاجتماعي. ويستعرض هذا التقرير نتائج الدراسة المتصلة بالأ{دن

عرض المحتوى بالكامل

يرتبط حجم الأسُرة، سواءً الصغيرة أو الكبيرة، ارتباطاً عضوياً بحقوق الإنجاب، التي بدورها ترتبط بحقوق كثيرة أخرى مثل الصحة والتعليم والدخل الملائم وحرية اتخاذ الخيارات وعدم التمييز. وحيثما يتحقق إعمالُ جميع الحقوق يعيش الناس في رخاء. وحين يتعذّر ذلك، لا يعود الناس قادرين على تحقيق كامل قدراتهم، وتصبح معدّلات الخصوبة أعلى أو أقل مما يبتغيه معظم الناس فعلا
في عام 1994 ، صادقت 179 حكومةً على برنامج العمل الصادر عن المؤتمر الدولي للسكان والتنمية. والتزمت تلك الحكومات بتمكين الناس من اتخاذ خيارات مستنيرة حول صحتهم الجنسية والإنجابية بصفتها من المسائل الأساسية في حقوق الإنسان التي ترتكز إليها المجتمعات المزدهرة والعادلة والمُستدامة. كما اتفقت على أنّ التقدّم يعتمد على دفع عجلة   المساواة بين الجنسين، والقضاء على أشكال العنف المرتكب ضد النساء، وضمان قدرة النساء على التحكم بخصوبتهن. وفي المقام الأول، اتفقت الحكومات على أنّ المسائل الديمغرافية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والحقوق الإنجابية ترتبط ارتباطاً وثيقاً كما يُعزّز بعضُها بعضاً. واتفقت الحكومات أيضاً على أنّ الحقوق الإنجابية يمكن تطبيقها حين يحصل جميع الأزواج والأفراد على المعلومات والوسائل التي تتيح لهم اتخاذ قرارهم بشأن عدد الأطفال الذين يرغبون في إنجابهم والفترات الفاصلة بينهم ومواعيد الحمل بهم بطريقةٍ مسؤولة، ولا بُد للقرارات بشأن الحمل من عدمه، وموعده، وعدد مرّاته، أن تُتَّخذ بمعزلٍ عن أيّ شكل من أشكال التمييز أو الإكراه أو العنف

عرض المحتوى بالكامل

يطالب تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان حول حالة سكان العالم بتحركات من شأنها أن تؤدي لمستقبل أكثر إشراقا، حيث تتحكم كل النساء في حياتهن، وتتساوين في الحصول على الرعاية الخاصة بالصحة الجنسية والإنجابية، وتمتلكن المعرفة والمهارات والقوة ليجدن العمل اللائق.

عرض المحتوى بالكامل

وتشدها جملة من األحداث المصيرية في اتجاهات عدة. فمصيرها ّاه والقدرة التي تمتلكها لصياغة يتوقف على العون الذي تتلق مستقبلها بنفسها. في بعض بقاع العالم، تتاح قبيل فترة المراهقة لفتاة تبلغ سن ّ العاشرة، آفاق المحدودة وتبدأ في تحديد الخيارات التي سوف تحدد ّ مالمح تعليمها ومن ثم مسيرتها المهنية وحياتها بشكل عام. ّ أنه في أنحاء أخرى من العالم، تكون آفاق هذه الفتاة محدودة. إال ّ فما أن تصل إلى سن ّ البلوغ حتى يتشكل مزيج هائل من األقارب والشخصيات المؤثرة في محيطها االجتماعي واألعراف االجتماعية والثقافية والمؤسسات والقوانين القائمة على التمييز الجنسي ليعرقل سبيلها ويمنعها من المضي قدما. ُجبر على الزواج. ويمكن أن تجبر مع بلوغها سن العاشرة، يمكن أن ت على مغادرة المدرسة لتبدأ عمرا من اإلنجاب والعبودية لزوجها. ُشترى. وفي سن العاشرة، قد تصبح من الممتلكات، سلعة تباع وت ّ عندما تبلغ الفتاة سن العاشرة، 

عرض المحتوى بالكامل

Pages