أنت هنا

فتيات من مخيم الزعتري يعبرن عن العنف الجنسي المرتبط بالنزاع من خلال الفنون

بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع الذي يتم الاحتفال به سنوياً في 19 يونيو، وهذا العام يحتفل العالم تحت الشعار العالمي "إعادة البناء بشكل أفضل"؛ أجرى صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن بالتعاون مع معهد العناية بصحة الأسرة نشاطات مع 12 فتاة شابة وامرأة من مخيم الزعتري للتعبير والتحدث بشكل علني عن العنف الجنسي المرتبط بالنزاع  من خلال أشكال الفنون المختلفة.

 

 

وقد شمل النشاط على جلستين: في اليوم الأول، عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن على تيسير جلسة توعوية حول أشكال العنف المبني على النوع الاجتماعي والعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات وأثرها على النساء والفتيات بشكل خاص ولكن أيضًا على المجتمع ككل. وقد شاركت الفتيات أفكارهن حول هذا الموضوع قائلات إن أكثر أشكال العنف المبني على النوع الاجتماعي التي يواجهنها الفتيات في مخيم الزعتري من وجهة نظرهن وبناءً على ما يرونه من حولهن هي: الحرمان من التعليم، والزواج المبكر، وحرمان النساء والفتيات المتزوجات من مهورهن، بل وأيضا حرمانهن من الميراث. كما سلطت مها، وهي فتاة سورية تبلغ من العمر 15 عامًا من مخيم الزعتري، الضوء على ما يلي: "لقد انخفض هذا قليلاً بسبب الجهود المختلفة لرفع الوعي المجتمعي من قبل المنظمات المختلفة في المخيم؛ خاصة حول مواضيع العنف المبني على النوع الاجتماعي. اليوم، تدرك الغالبية مفهوم العنف المبني على النوع الاجتماعي بالإضافة إلى الخدمات المختلفة المقدمة في هذا الصدد".وقد وافقت الفتيات المشاركات في الجلسة على ما قالته مها، وأكدن على دورهن في استمرار رفع وعي المجتمع ومنع كافة أشكال العنف على الفتيات في المخيم.

 

 

وفي نفس السياق، وجدت بعض الفتيات مصطلح "العنف الجنسي المرتبط بالنزاع" جديدًا بالنسبة لهن، لا سيما عندما سلط ميسر صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن الضوء على أشكاله المختلفة، مثل: الاغتصاب، والاستعباد الجنسي، والبغاء القسري، والحمل القسري، والتعقيم (العقم) القسري وغير ذلك. قالت رشا، فتاة مراهقة تبلغ من العمر 16 عامًا خلال النقاش حول الأشكال المختلفة للعنف الجنسي المرتبط بالنزاع "لا أستطيع أن أتخيل شعور الفتاة التي تعرضت لأي شكل من أشكال العنف الجنسي في حالات النزاع!".

 

 

 

 

ومن هذا المنطلق، قررت الفتيات التعبير عن أفكارهن ومشاعرهن حول العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات ودعم الناجيات منه من أجل توصيل أصواتهن والتعبير عنها من خلال أشكال فنية مختلفة، مثل الرسومات:

 

 

وأيضًا من خلال كتابة قصيدة للتضامن مع الناجيات من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات ودعم إيصال أصواتهن.

 

 

 

وعليه، شارك صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن هذه المنتجات على منصاته المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي بدءًا من 19 يونيو - أي في اليوم العالمي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع - ولغاية 24 يونيو، ودعا الصندوق الجميع للتضامن مع الناجين والناجيات من العنف الجنسي في حالات النزاع والدعوة إلى ضرورة توحيد الجهود للمكافحة جميع أشكال العنف.

 

يمكنكم زيارة موقعنا على الفيسبوك، إنستاغرام وتويتر لمعرفة المزيد.