الأخبار

9 نساء وفتيات يبدعن من أجل التغيير في الأردن

5 مارس/آذار 2019

بمناسبة يوم المرأة العالمي 2019 في 8 آذار / مارس ، قرر فريق العمل  المعني بالعنف الجنسي و العنف المبني على النوع الاجتماعي ، الذي يشترك في قيادته صندوق الأمم المتحدة للسكان ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمؤلف من أكثر من 40 منظمة محليه ودولية ، أن يشيد  بالنساء والفتيات الأردنيات واللاجئات اللاتي يبني مستقبلًا متساوياً للجميع في الأردن 

 

اختارت مجموعه العمل 9 قصص  تعرض  قصص النساء والفتيات الملهمات اللواتي يبتكرن من أجل التغيير. على الرغم من مواجهة العديد من التحديات ، فقد وجدت هذه المجموعة من رواد الطرق وسائل مبتكرة لتمكين أنفسهم ودعم عائلاتهم ومجتمعاتهم

 

أريج: مزارعه الفطر

 

اريج البالغة من العمر 30 عاما ارادت منذ الصغر ان تتملك مزرعة الفطر الخاصة بها اذ كانت تقضي معظم أوقات ما بعد الظهيرة في التخطيط لزراعتها و لكنها لم تكن قادره على القيام بذلك بنفسها , بدأت اريج تفقد الامل الى ان تمت دعوتها للمشاركة

Alianza por la Solidaridad في جلسه قريبه حول التمكين الاقتصادي للمرأة نظمتها 

في مدينه اربد مسقط راسها , خلال تلك الجلسة شجعت المنظمة النساء على  مناقشه احلامهن  لحسن الحظ  جاءت اريج مستعده مع افكارها و الميزانية لمزرعة  الفطر و التسويق لها بعد أسبوع واحد . و بعد أسبوع واحد تلقت مكالمه هاتفيه ان المنظمة ستقدم لها الدعم اللازم لمشروعها. وبفضل الدعم المادي و التقني الذي قدمته المنظمة تمكنت اريج من التأسيس للمزرعة مع 5 نساء اخريات في سبتمبر 2017 و منذ ذلك الحين و هن يحصدن الفطر بانتظام و يمكنك الأن العثور على الفطر مباع في الأسواق المحلية

 

قالت اريج " لقد تعلمت ان أؤمن بنفسي وأثق بقدراتي

 

 

حنان: الكاتبة الملهمة

حتى وقت قريب، في البداية كانت حياة حنان تتسم بالعنف المنزلي على يد والدها، وفي وقت لاحق تعرضت للعنف من قبل زوجها بعد خمس سنوات من الحرب السورية، هربت هي وعائلتها من مسقط رأسهم، الى ان استقروا بالنهاية في مخيم الأزرق للاجئين

ظلت حنان منغلقة أمام العالم الخارجي حتى قابلت دينا، الأخصائية الاجتماعية التي تعمل في هيئه الإنقاذ الدولية في برنامج حماية وتمكين المرأة الذي يدعمه صندوق الأمم المتحدة للسكان اذ ساعدتها دينا في تحديد سبل البقاء آمنة في المنزل والإبلاغ عن إساءة المعاملة واتخاذ الإجراءات القانونية للازمه

شجعت دينا أيضاً حنان على الكتابة كشكل من أشكال العلاج، التي استمتعت بها حنان لدرجة أنها قررت تحويل قصة حياتها إلى كتاب. والآن وبعد أن انهت كتابها اخذت تبحث عن فرص لنشره عالميًا لمشاركة قصتها مع الناجيات الأخريات من العنف

تقول حنان: "إنني أكتب كتابًا لأني أريد تشجيع نساء أخريات يتعرضن للعنف لطلب المساعدة

 

منال: مالكه صالون التجميل

عندما علقت اسره منال بالديون، عرفت أنها يجب أن تتولى زمام بعض الأمور . لذلك  في عام 2018 ، التحقت بإحدى دورات إدارة التجميل والمشاريع بدعم من المنتدى الوطني الأردني للمرأة بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة

في البداية، كانت منال خائفة حتى من لمس شعر الزبونة ، لكن هذه المخاوف سرعان ما تم التغلب عليها. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تصبح طالبة شغوفة في علم التجميل وتصفيف الشعر. عندما شعرت بالثقة في مهارات الجمال وإدارة المشاريع الجديدة، قررت فتح صالون خاص لها في منزلها

الآن تجد منال هي المالكة المتحمسة لممارسة الأعمال المنزلية المزدهرة في عمان، مع الزبائن الذين يأتون لها من مسافات بعيده. كما أنها توفر دورات مجانية لتصفيف الشعر والمكياج للنساء المحتاجات

 تقول منال " أخيرا امتلأت حياتي بالإيجابية و استطيع أن أدفع مقابل تعليم أطفالي ، وسداد ديوني ، ولم أعد أعتمد على زوجي للحصول على الدعم

 

مها: الطالبة المخترعة

مها فتاة سورية تبلغ من العمر السابعة عشرة تعيش في مخيم الزعتري مع عائلتها. بسبب عدم الاستقرار الناجم عن الحرب والإعاقة التي جعلت كان من الصعب عليها التكيف مع ظروف المخيم، فاضطرت إلى ترك المدرسة لمدة عام تقريبًا. في نهاية المطاف، إرادت العودة إلى الصف الحادي عشر، لكن الفجوة في التعليم جعلت من اعاده الالتحاق بالمدرسة تحديًا لها

وجدت مها الدعم الذي تحتاجه عندما بدأت في حضور برنامج التثقيف الصحي لدى منظمة الإغاثة الدولية. حيث زودها   البرنامج بتفاعل مستمر مع المعلمين والعديد من الموارد المفيدة. حتى أنها وجدت وسائل مبتكرة للتغلب على صعوه استخدام يديها. على سبيل المثال، أصبحت تلتقط صوراً للدروس بدلاً من كتابتها يدويًا

وتشجع مها الآن الطلاب الذين يواجهون حالات مماثلة لمواصلة تعليمهم بالرغم من العقبات:  قالت مها “التكيف مع الظروف؛ "لا تنتظر الظروف لتتكيف معك

 

أم سامر: سيده الحرف اليدوية

 

بعد أن مرض زوج أم سامر ، كافحت عائلتها لتغطية نفقاتها. ولأنها لاتعلم إلى أين تلجأ ، زارت أم سامر منظمة المرأة 

 وسرعان ما أصبحت زائرة منتظمة لديهم ، تحضر جلسات التوعية والتدريب المهني (AWO) العربية

وفي إحدى التدريبات ، تعلمت أم سامر كيفية القيام بالحرف اليدوية ، وفي يوم من الأيام ، قررت اصطحاب بعض المواد إلى 

أحضرت معها العديد من المنتجات اليدوية ، مثل AWO منزلها من أجل ممارسة مهارتها الجديدة و عندما عادت إلى

الصواني والمرايا والطاولات والسلال , فأعجب مدربها كثيرا بما رآه ونصحها بأن تبيع منتجاتها

أم سامر في المشاركة في أحد المعارض المنعقدة في واحدة من الجامعات  AWO وفي نهاية المطاف ، ساعدت منظمة 

المحلية ، مما أتاح لها الفرصة للتواصل وتسويق منتجاتها في السوق المحلية. وهي الآن تجني ما يكفي من المال من الحرف اليدوية لتتمكن من إعالة أسرتها

لقد جعلني العمل أكثر قوة. ليس شيئًا أشعر بالخجل منه". تقول أم سامر

 

دينا: فنانة احياء التراث

 

بدأت لينا تشعر بالاكتئاب بسبب الضغوط النفسية التي واجهتها خلال الحرب بعد الفرار إلى الأردن من سوريا في عام 2014 حيث انها كانت تكافح أيضا  من أجل التغلب على الألآم ا الشديدة التي  يسببها التهاب المفاصل  الروماتويدي

 

في يوم من الأيام أخبرها أحد أصدقاءها عن معهد صحه الأسرة المدعوم من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان وقررت القيام بزيارته. لم يستغرقها الأمر وقتًا طويلاً حتى أصبحت تزور أحد الأخصائيين النفسيين في المركز بانتظام وتحضر جلسات التوعية حول تمكين المرأة

 

الهمت جلسات الدعم النفسي والاجتماعي لينا للتعبير عن مشاعرها من خلال الرسم. في بدايه الأمر كانت ترسم صورًا حزينة ، مثل      طائر في قفص ، ولكن مع ازدياد ثقتها بنفسها ، أصبحت ترسم صور لنساء يتمتعن بالقوة والتمكين

 

تقول لينا: "اعتدت الرسم للتخلص من الأفكار والطاقة السلبية". "لكن الآن أشعر بالاستقلال وأحب أن أكون أنا نفسي

 

 

ربى: المهندسة الكيميائية

 

كانت ربى تعيش في قرية فقيرة في عجلون كخريجة عاطله عن العمل حاصلة على شهادة في الهندسة الكيميائية عندما سمعت عن مشروع دار النعمة الذي يموله برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، وهو مبادرة أطلقها معهد الأميرة تغريد لتمكين النساء المحليات من حصاد وبيع وتوزيع المنتجات المحلية النباتات العطرية

 

وتعمل النساء كطهاة وحرفيات، وفي المختبرات كمهندسات كيميائية تشمل منتجاتهم النهائية الماء المقطر والمستخلصات الزيتية وناشرات الزيت والشموع

 

بعد الموافقة على  المشروع، تم تعيين ربى في النهاية كمهندس كيميائية مسؤوله عن المختبر ككل. وبمساعدتها، تمكن المختبر من الحصول على اعتماد من إدارة الغذاء والدواء الأردنية، التي تمكن النساء من بيع منتجاتهن العضوية محلياً وخارجيا

 

 

وئام: مثقفه الاقران

وئام، البالغة من العمر 17 سنة، واحدة من تسع فتيات يافعات في مخيم الزعتري اللواتي يعلمن فتيات مراهقات صغيرات حول سن البلوغ من خلال قراءة موضوع لهن من كتاب جديد مبتكر ساعدن بتصميميه، بعنوان "جزيرة الزهور

تأتي هذه المبادرة كجزء من برنامج مريسي كوربس ونتيجة لعملية تصميم تتمحور حول الإنسان مع الفتيات اليافعات في المخيم اللواتي أبدين رغبتهن في تعليم أقرانهن الأصغر سنا حول سن البلوغ من خلال سرد قصصي     في حين كتب الخبراء المسودة الأولية للكتاب، تم تشجيع الفتيات المراهقات على إدخال تعديلات على أي شيء يشعرن أنه لا يمثلهن

على سبيل المثال نسخة كتاب “جزيرة الزهور" ، تحتوي على بعض الكلمات التي تم شطبها والبعض الآخر يتم نقلها من جملة إلى أخرى

تقول وئام: "اعتدت أن أكون خجولة للتحدث مع أمي عن الدورة الشهرية او الان أصبحت أكثر انفتاحا على هذه الأمور وقد تحسنت علاقتنا معا

 

روعه :قائد مجتمعي  

بصفتها عضوًا في مجلس قيادة المرأة في منظمة كير في الأردن تعمل روعة، لاجئة السورية، على القضاء على العنف المبني على النوع الاجتماعي والزواج المبكر والتمييز ضد النساء والفتيات في مجتمعها من خلال إشراك الرجال والفتيان في المناقشة. حيث انها طريقة تفكير مستقبلية أثبتت نجاحها: فقد تمكنت من إقناع العديد من العائلات بالسماح لبناتهم بمواصلة تعليمهم بدلاً من الزواج.  ولكن على الرغم من نجاح روعة في تغيير العقليات خارج منزلها، إلا أنها واجهت صعوبة في القيام بنفس الشيء داخل منزلها. لم يكن زوجها سعيدًا بدورها الجديد لأنه كان يتطلب منها مغادرة المنزل أكثر لحسن الحظ تمكّنت من استخدام مهارات الإقناع والنقاش التي تعلمتها من منظمة كير لتغيير رأي زوجها.   الى أن اصبح زوجها يمثل إلى جانبها في مسرحيات التي  تعرض التأثيرات السلبية للزواج المبكر

صرحت روعة: "إن النساء المتمكنات يقطعن شوطا طويلا إن أرادن ذلك