You are here

مبدعون في زمن الكورونا

معرض افتراضي للوحات الشباب الفنية

 

بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان - مكتب الأردن، أطلقت مؤسسة نور الحسين من خلال معهد العناية بصحة الأسرة المعرض الفني الافتراضي الأول للشباب بعنوان "مبدعون في زمن الكورونا" على شبكة الإنترنت بداية شهر آذار/ مارس 2021.

ويندرج هذا الجاليري الفني تحت مشروع الشباب في مؤسسة نور الحسين، والذي يسعى لتثقيف الشباب في مواضيع الصحة الجنسية والإنجابية، والتوعية بالعنف المبني على النوع الاجتماعي، والمهارات الحياتية. 

ولكوننا نعيش في فترة جائحة كوفيد-19 وما لها من آثار وتداعيات، كان لابد من التفكير بطريقة مبتكرة لعرض المواهب وتشجيعها بدون التعرض لخطر الاصابة بالفيروس جراء المشاركة الفعلية في معرض ما من مخالفة للمحاذير الصحية التي تتعلق بالتباعد والتجمهر، فمن هنا أتت فكرة هذا المعرض الافتراضي.

ويعرض الجاليري 25 لوحة فنية بتقنية الواقع الافتراضي، التي يمكن للزائر من خلالها أن يتجول كأنه في معرض حقيقي؛ بدون أن يغادر منزله. ويوجد عند كل لوحة المعلومات المتعلقة بها مثل اسم وعمر الفنان المشارك واسم اللوحة. وتعود هذه اللوحات لفنانين وفنانات من الشباب والشابات الذين يرتادون فروع معهد العناية بصحة الأسرة في كل من: الكرك، والزرقاء، ومادبا، وصويلح، وشرق عمان، ودير علا، ومخيمي الزعتري والإماراتي الأردني. حيث وظف هذا المعرض طاقات الشباب وإمكانياتهم والتي عبروا عنها بلوحات فنية من الفحم، والألوان المائية، وأقلام الرصاص، والأكريليك، استلهموها إما من خيالهم، أو من واقعهم، أو ذكرياتهم.

جدير بالذكر أن هذا المعرض لاقى صدى واسعاً في أوساط الشباب، الأمر الذي شجع شبان وشابات آخرين على المشاركة بإبداعاتهم الفنية. وقد أفاد الفنانون الشباب أن المشاركة بهذا المعرض أشعرتهم بالثقة بالنفس والاعتزاز بأعمالهم ومواهبهم. تقول مشاركة من المخيم الإماراتي الأردني: "كنت أشعر بالخجل عندما أذهب للجامعة لأنني من المخيم ولست كالباقين، لكن بعد مشاركة رسوماتي مع زملائي وإعجابهم بها، أثبت نفسي ولم يعد المكان الذي أنتمي له عائقا لمقارنة نفسي بالآخرين؛ فمهاراتي وموهبتي وتحصيلي العلمي هي فقط ما يهم الآن". 

يذكر أن مؤسسة نور الحسين الشريك المنفذ لصندوق الأمم المتحدة للسكان. وترجع هذه الشراكة لعام 2008، إذ يدعم الصندوق المؤسسة في ثلاثة محاور هي الشباب، والاستجابة للعنف المبني على النوع الاجتماعي، والصحة الجنسية والإنجابية. وهكذا يندرج دعم هذا الجاليري تحت المكون الشبابي، وهو من صلب أهداف الصندوق الذي يسعى فيه أن يحقق كل شاب وشابة كامل إمكاناتهم.

لمشاهدة اللوحات والتجول في أرجاء المعرض، يرجى زيارة الرابط التالي: https://bit.ly/3toiOLj